تصميم غرف التبريد للمناخ السعودي يضيف ثلاثة أمور إلى التصميم المعتاد. تُختار وحدة التكثيف على هواء خارجي حرارته 46 إلى 50 مئوية، لا على 32 أو 35 مئوية كما في كثير من الكتالوجات. وتكون الألواح عند الحد الأعلى من نطاق السماكة، وتُحمى المعدات من الغبار ورطوبة السواحل وأعطال الكهرباء. وإذا أُهملت هذه الأمور، ثبّتت الغرفة حرارتها في يناير وتعثّرت في أغسطس.
عوامل المناخ وما يقابلها في التصميم
المناخ واحد من عدة مدخلات للتصميم، والتسلسل الكامل تجده في مقال خطوات تصميم غرف التبريد. أما هذا الجدول فيعرض ما يغيّره المناخ.
| عامل المناخ | أثره على غرفة التبريد | الحل في التصميم |
|---|---|---|
| هواء الصيف في منتصف الأربعينات المئوية | تفقد وحدة التكثيف جزءًا من قدرتها ويزيد استهلاكها للكهرباء | اختيار الوحدة على درجة تصميمية خارجية من 46 إلى 50 مئوية |
| الأسطح والجدران المعرّضة للشمس | الهواء حول الوحدة أحرّ مما تذكره النشرة الجوية | تظليل الوحدة وإبقاء مسار الهواء حرًّا |
| الغبار والعواصف الرملية | تنسدّ زعانف المكثف ويفصل الضاغط بسبب الضغط العالي | ملف يسهل الوصول إليه وتنظيف بعد كل عاصفة |
| رطوبة السواحل في جدة والدمام | صقيع أكثر على المبخر وتآكل في الملفات | ملفات مكثف مطلية وحماية للأبواب |
| ليالي الشتاء الباردة | ينخفض ضغط التكثيف أكثر من اللازم | التحكم في ضغط التكثيف عبر سرعة المراوح |
| الشمس المباشرة على الغرف الخارجية | ترتفع حرارة أسطح الألواح كثيرًا فوق حرارة الهواء | مظلة فوق الغرفة وألواح أسمك |
| تردد 60 هرتز وأعطال الجهد | محركات غير مناسبة وتلف في الضاغط | معدات مصمَّمة لتردد 60 هرتز ومرحّل حماية |
العزل: اختر الحد الأعلى من السماكة
الحرارة التي تعبر اللوح تزيد كلما زاد فرق الحرارة بين وجهيه. تستخدم غرف التبريد غالبًا ألواحًا بسماكة 80 إلى 100 ملم، وغرف التجميد 120 إلى 150 ملم. وفي المملكة اختر الحد الأعلى، خصوصًا للغرف داخل المستودعات غير المكيّفة. وأحكم الوصلات أيضًا. فحاجز البخار المتصل على الجانب الدافئ يمنع الرطوبة من دخول الألواح.
والغرفة المركّبة في الخارج تحتاج إلى مظلة. فالشمس المباشرة ترفع حرارة ألواح السقف كثيرًا فوق حرارة الهواء، وتُضعف مواد الإحكام وجوانات الأبواب مع الوقت. مظلة بسيطة مع فراغ للتهوية تزيل هذا الحمل.
المعدات: اختر وحدة التكثيف على الصيف الحقيقي
وحدة التكثيف تطرد حرارة الغرفة إلى الهواء الخارجي. وكلما ارتفعت حرارة هذا الهواء، بذل الضاغط جهدًا أكبر وأعطى تبريدًا أقل. تعتمد كثير من جداول الشركات المصنّعة على هواء خارجي بدرجة 32 أو 35 مئوية. لكن حرارة الصيف في الرياض تبلغ منتصف الأربعينات المئوية، وترتفع أكثر فوق الأسطح. لذلك تُختار الوحدات في المملكة غالبًا على درجة تصميمية خارجية من 46 إلى 50 مئوية.
اطرح على كل شركة سؤالًا واحدًا: كم تعطي هذه الوحدة من قدرة عند الدرجة التصميمية الخارجية وعند درجة حرارة غرفتي؟ واطلب الجواب مكتوبًا. واستهلاك الطاقة يتبع القاعدة نفسها. فكل درجة ارتفاع في حرارة التكثيف تكلّف الضاغط نحو 2 إلى 4% طاقة إضافية، والمكثف الأكبر يردّ تكلفته كل صيف. وتجد شرح عمل هذه الوحدات في مقال وحدات التكثيف في غرف التبريد.
مكان الوحدة: ظل وهواء حر
المكان يحدد حرارة الهواء حول الوحدة. الوحدة داخل منور مغلق تسحب هواءها الساخن نفسه. والوحدة تحت شمس العصر على السطح تبدأ من حرارة أعلى مما تذكره النشرة الجوية. اتبع ثلاث قواعد:
- أبقِ مدخل الهواء ومخرجه خاليين، بالمسافات التي تحددها الشركة المصنّعة.
- ظلّل الوحدة بسقف يسمح بمرور الهواء، ولا تحبسها داخل صندوق.
- أبعدها عن مخارج شفط المطابخ والمولدات والمكثفات الأخرى التي تنفث هواء ساخنًا نحوها.
وخطّط لوصول آمن إليها. فالوحدة التي لا يصل إليها الفني لا تُنظَّف.
الرياض جافة، وجدة والدمام رطبتان
مناخ الرياض صحراوي جاف. فتح الباب هناك يُدخل حرارة، لكن رطوبته قليلة. وعلى السواحل تختلف الصورة. في جدة والدمام يدخل هواء رطب كلما فُتح الباب، وتتجمد رطوبته على المبخر. والرطوبة نفسها تسبب تآكل ملفات المكثف.
في المواقع الساحلية اطلب ملفات مكثف مطلية بطلاء واقٍ. واحمِ الباب بستائر بلاستيكية أو ستارة هوائية، واضبط جدول إذابة الصقيع على حمل الصقيع الأعلى. والغرف التي تعمل تحت الصفر هي الأكثر تأثرًا بالهواء الرطب، كما يوضح مقال تصميم غرف التجميد.
ليالي الشتاء والتحكم في ضغط التكثيف
الوحدة التي تتحمل حر أغسطس تواجه ليالي باردة في يناير. ومع مكثف كبير وهواء بارد، قد ينخفض ضغط التكثيف أكثر من اللازم. عندها لا يجد صمام التمدد فرق الضغط الذي يحتاجه لتغذية المبخر، فتتذبذب حرارة الغرفة. التحكم في ضغط التكثيف يمنع ذلك. فهو يبطئ مراوح المكثف ليبقى الضغط في نطاق مستقر. اسأل هل وحدتك مزوّدة به.
الكهرباء: تردد 60 هرتز وحماية الضاغط
الكهرباء في السعودية بتردد 60 هرتز، وكثير من الوحدات المستوردة مصنوع لتردد 50 هرتز. المحرك المصمَّم لتردد 50 هرتز يدور على تردد 60 هرتز أسرع بنحو 20%، فتتغير قدرته وتياره ويتأثر عمره. لا تقبل إلا معدات تعتمدها الشركة المصنّعة لتردد 60 هرتز. الوحدات الأكبر تعمل على تغذية ثلاثية الأطوار بجهد 380 إلى 400 فولت. ومرحّل حماية الأطوار والجهد (الريليه) يوقف الضاغط عند انقطاع أحد الأطوار أو خروج الجهد عن النطاق الآمن.
التشغيل: الغبار والتنظيف واستعداد الصيف
يستقر الغبار بين زعانف المكثف ويعمل كالبطانية. يقل تدفق الهواء ويرتفع الضغط، فيفصل الضاغط بسبب الضغط العالي في أحرّ ساعات السنة. يجب أن ينظّف الفني الملف مرة كل شهر إلى ثلاثة أشهر، ومرة إضافية بعد كل عاصفة رملية. والتصميم يساعد هنا: اختر للوحدة موضعًا يسهل فيه الوصول إلى الملف وغسله. ونظّف برفق، فالزعانف المثنية تحجب الهواء مثل الغبار تمامًا.
وقبل كل صيف راجع هذه القائمة:
- نظّف ملف المكثف قبل اشتداد الحر.
- افحص محركات مراوح المكثف والتحكم في سرعتها.
- افحص جوانات الأبواب والستائر البلاستيكية.
- اختبر إنذار ارتفاع الحرارة.
- تأكد أنه لا يوجد شيء جديد يحجب الهواء حول الوحدة.
- انقل عمليات التوريد الكبيرة إلى الساعات الأبرد قدر الإمكان.
أسئلة شائعة
ما الدرجة التصميمية الخارجية التي أطلبها في الرياض؟
تُختار الوحدات في الرياض غالبًا على 46 إلى 50 مئوية. والرقم المناسب يتوقف على مكان الوحدة. فالموضع المظلل على مستوى الأرض يقع في أسفل هذا النطاق، والسطح الداكن في أعلاه. اطلب من المقاول كتابة هذا الرقم في عرض السعر بجانب قدرة الوحدة.
لماذا يفصل ضاغط غرفة التبريد بسبب الضغط العالي كل صيف؟
لأن المكثف لا يستطيع التخلص من حرارته. الأسباب المعتادة: ملف متسخ، أو هواء ساخن يدور حول الوحدة، أو مروحة متعطلة، أو وحدة اختيرت على ظروف الكتالوج المعتدلة. ابدأ بالتنظيف ومسار الهواء. وإذا كانت الوحدة أصغر مما يحتاجه المناخ، فالحل الدائم هو تجديد الغرفة وتطويرها بوحدة مختارة بشكل صحيح.
هل يمكن وضع وحدة التكثيف داخل المبنى بعيدًا عن الحر؟
نعم، بشرط تهوية كافية. فالوحدة تطرد كل الحرارة التي تسحبها من غرفة التبريد، ومعها حرارة محركها. في المكان المغلق يسخن الهواء سريعًا وتفصل الوحدة. والموضع الداخلي يحتاج إلى مسار يدخل منه الهواء النقي ويخرج منه الهواء الساخن.
هل يرفع التصميم للأجواء الحارة تكلفة غرفة التبريد؟
يرفع سعر الشراء بعض الشيء. فالمكثف الأكبر والألواح الأسمك وطلاء الملفات والمظلة كلها لها تكلفة، والدرجة التصميمية الخارجية أحد العوامل التي تحدد أسعار غرف التبريد. لكن البديل الأرخص يكلّف غالبًا أكثر فيما بعد: كهرباء أعلى، وأعطال في الصيف، ومنتجات تالفة.
كوليفا تصمّم للمناخ الذي تعمل فيه
كوليفا شركة مقرها الرياض، تنشئ غرف تبريد وتجميد للمطابخ والسوبرماركت والمستودعات والمنشآت الصناعية في أنحاء المملكة. وفي معاينة الموقع يُحسم مكان الوحدة ومصدر هوائها والدرجة التصميمية المناسبة. ويشمل العمل إنشاء غرف التبريد وغرف التجميد الجديدة، وتطوير الغرف التي تتعثر في الصيف. شاركنا موقعك ومنتجاتك عبر صفحة تواصل معنا أو اتصل على +966 59 799 1000.

